مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    شاطر
    avatar
    Istlagmit
    مشرف ومراسل الصعيد
    مشرف ومراسل الصعيد

    ذكر عدد الرسائل : 282
    العمر : 28
    Localisation : El MINIA
    Emploi : Student
    university : El Minya
    تاريخ التسجيل : 07/08/2007

    رد: مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    مُساهمة من طرف Istlagmit في 2007-11-08, 11:01 pm







    جاذبية المريخ وكيفية الصعود اليه


    يوري زايتسيف مستشار في أكاديمية العلوم الهندسية - خصيصا لوكالة نوفوستي

    لا يساورنا أدنى شك في أن الإنسان سوف يسافر حتما إلى المريخ. بل وحتى نعرف بدقة مدة هذه الرحلة التي سوف تستغرق في خط المرور الأمثل 350 يوما ذهابا ونفس هذه الفترة إيابا بالإضافة إلى 20 أو 30 يوما من وجود رواد الفضاء على سطح المريخ. ولكن يصعب علينا أن نقول متى سينفذ هذا المشروع.

    ويعتبر رئيس دائرة المجمع الدفاعي - الصناعي في وزارة الصناعة والطاقة الروسية يوري كوبتيف أنه "يمكن السفر ولو غدا لأن كل الإمكانيات الفنية متوفرة. إذ تجري دراسة نظرية لمثل هذه البعثة في روسيا منذ عام 1960، وقد تم إنجاز الشيء الكثير في هذا الاتجاه".

    ويرى الرئيس السابق لشركة "أنيرغيا" لصناعة الصواريخ الفضائية نيكولاي سيفاستيانوف إمكانية تنفيذ مشروع البعثة إلى المريخ بعد عام 2025 على ثلاث مراحل: اختبار المركبة المخصصة للرحلات إلى الكواكب أثناء التحليق حول القمر تليه رحلة مأهولة إلى المريخ تتضمن الطواف حول هذا الكوكب والعودة إلى الأرض وأخيرا، البعثة المأهولة مع نزول الإنسان إلى سطح المريخ.

    وقال مدير وكالة الفضاء الروسية اناتولي بيرمينوف: "نخطط للقيام بالبعثة إلى المريخ بعد عام 2035". وسوف يرد القرار النهائي بهذا الشأن، على ما يبدو، في "برنامج تطوير قطاع الفضاء الروسي لغاية عام 2040" الذي يرتقب اعتماده من قبل الحكومة قبل حلول نهاية العام الجاري. ومع ذلك فإن العمل على "المسار المريخي" جار منذ الآن في إطار برنامج الفضاء الفدرالي النافذ حاليا.

    وجدير بالذكر أن فكرة السفر إلى المريخ تحظى بالجاذبية في العديد من البلدان. فيريد الأمريكان، مثلا، الانطلاق إلى المريخ من سطح القمر. وهو مشروع مكلف من ناحية إنفاق الطاقة إذ يتطلب إيصال مكونات المركبة المريخية إلى القمر وإنزالها بحذر إلى سطحه وتجميعها هناك ثم الانطلاق إلى المريخ بالتغلب على جاذبية القمر. وخلافا لذلك يقتضي المشروع الروسي الانطلاقة من المدار الأرضي. أما وقت تنفيذ المشروعين فيتطابق - بعد عام 2035. ويعقد أول أوروبي العزم على الوصول إلى سطح "الكوكب الأحمر" عام 2024 مما يبدو ضئيل الاحتمال. كما أن الصين ألتي أطلقت أول رائد فضاء لها في عام 2003 فقط لم تلبث أن أعلنت مخططاتها الوثابة المتعلقة بالقيام برحلة إلى المريخ.

    وقد هيأ الخبراء الروس عام 2005 مشروعا عنوانه "البعثة المأهولة إلى المريخ". ويرى أحد واضعي المشروع فيتالي سيميونوف أن العمل على تطوير المركبة المريخية كشف عن حقيقة هامة مؤداها أن النفقات المالية والزمنية المترتبة على تحقيق البعثة إلى المريخ تتحدد أساسا بنوع المحرك.

    وتتمثل إحدى أهم المواصفات لكل محرك في قوة دفعه النوعية أي النسبة بين قوة الدفع وكمية الوقود المحترق في الثانية. فكلما زادت سرعة انبعاث الغاز تزداد قوة الدفع في ظل احتراق نفس الكمية من الوقود وتزداد بالتالي اقتصادية المحرك. ولكن على الرغم من التقدم الفائق لتكنولوجيا تصنيع المحركات العاملة على الوقود الكيميائي فإن كلها تصطدم بحاجز مانع هو السرعة القصوى لانبعاث الغاز عبر فوهاتها. إنه حاجز لا يمكن تجاوزه... ولكن يمكن الالتفاف عليه.

    فبما، يا ترى، يمكن تبديل المحركات الصاروخية العادية؟ يمكن، مثلا، تسخين الغازات الخفيفة للغاية (مثل الهيدروجين والهليوم والميثان) إلى درجات حرارة عالية تجعلها تندفع عبر الفوهة بسرعة أكبر ضعفين أو ضعفين ونصف الضعف مما في المحركات الصاروخية العاملة على الوقود الكيميائي. ويمكن القيام بهذه المهمة بواسطة مفاعل نووي محجم أو عنصر حراري يعمل على البطاريات الشمسية. وكان العلماء في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة يعكفون في الستينات والسبعينات من القرن الماضي على تطوير المحركات النووية من أجل البعثة إلى المريخ إلا أن جهودهم توقفت عند حد التجارب الأرضية.

    هذا، وتتصف المحركات العاملة على البلازما والأيونات حتى بقدر أكبر من الاقتصادية وسرعة تيار مخلفات الاشتعال. ففيها يعجل الحقل المغناطيسي تيارا من الجزيئات المشحونة إلى سرعة عالية جدا. وتتحدد قوة الدفع في هذه المحركات بقدرة محطة توليد الطاقة التي تخلق هذا الحقل وتعجل الجزيئات.

    وتتمتع روسيا بخبرة فريدة من نوعها فيما يتعلق بتصنيع المفاعلات النووية المحجمة واستخدامها في الفضاء الكوني. ففي الفترة من 1970 إلى 1988 جرى إجمالا إطلاق 32 قمرا صناعيا ركبت عليها مفاعلات نووية مقرونة بمحولات الحرارة إلى الكهرباء بقدرة 3 و5 كيلوواط. وخصص معظم هذه الأقمار لأغراض الاستطلاع وظلت ناشطة في المدارات الأرضية الواطئة فترة عدة شهور. وعلى سبيل المقارنة أطلق القمر الصناعي الأمريكي الوحيد المزود بالمفاعل النووي ومحول الحرارة إلى الكهرباء بقدرة 5ر0 كيلوواط عام 1965 ودام فترة 43 يوما فقط ثم تحول إلى قمامة فضائية مازالت تبرم في المدار حتى الآن. وبعدها انحصر العمل على استخدام مصادر الطاقة النووية في الفضاء الكوني في أمريكا في البحث النظري الصرف ولم يرجع إلى المضمار التطبيقي إلا عام 2002.

    كما يجيد الخبراء الروس صنع ما يسمى بـ"المحركات البلازمية الثابتة" التي تتمتع بقوة دفع تتفوق عشرات الأضعاف عليها في المحركات الكيميائية التقليدية. وقد اجتازت المحركات البلازمية الثابتة أول امتحان فضائي لها عام 1972 على متن قمر الأرصاد الجوية السوفيتي "ميتيور"، وبدأ استخدامها الاعتيادي اعتبارا من عام 1982 على متون الأقمار الصناعية في المدار الثابت بالنسبة للأرض وذلك لغرض تعديل موضعها في المدار.

    ونرى في الوقت الراهن جميع البلدان تقريبا بما فيها القوى الفضائية الرائدة تستعمل في أقمارها الصناعية على نطاق واسع محركات كهرونفاثة روسية الصنع على اختلاف أنواعها. وتتيح قدرة هذه المحركات تعديل المدار من حيث خط الطول أو زاوية الانحناء على السواء. والأدهى من ذلك أن هذه المحركات تستطيع أن تؤمن التنقل بين المدارات في خطوط مرور لولبية متعددة اللفات، مثلا، من المدار الواطئ إلى المدار الثابت بالنسبة للأرض كما يمكن أن تكون وسيلة لنقل الشحنات من كوكب إلى آخر.

    وفي غضون إعداد مشروع "البعثة المأهولة إلى المريخ" درس المصممون المحركات الصاروخية العاملة على الأكسجين والهيدروجين والمحركات الصاروخية النووية التي تستخدم الهيدروجين السائل كمادة تشغيل، وكذلك محطات توليد الطاقة باستخدام المفاعلات النووية والبطاريات الشمسية من أجل تغذية المحركات الكهرونفاثة. وفي النتيجة وقع الاختيار على المحطة العاملة على بطاريات شمسية من غشاء السليكون اللابلوري الرقيق.

    ويستمر في الوقت نفسه بحث إمكانية استخدام المفاعلات النووية بقدر تطويرها مستقبلا. فالمشكلة الرئيسية المتعلقة باستعمالها هي الأمن الإشعاعي في كل مراحل تشغيلها بما فيها حالات الطوارئ مما يتطلب مواصلة البحث.

    ولا تقتصر المصاعب التي تواجه الرحلات الكونية البعيدة على صنع المركبة نفسها ومحركاتها فهناك كثير غيرها من القضايا بما فيها مسائل وظائف أعضاء جسم الإنسان والمشاكل النفسية التي لا بد من حلها قبل القيام بالرحلة المأهولة إلى الكواكب الأخرى. ولكن ذلك موضوع لمقالة أخرى.
    أحمد عبدالرحمن محمد
    الفرقة الثانية
    جامعة المنيا


    _________________
    {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق}


    {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثرالناس لايعلمون}


    تحياتي لعظماء الجيولوجيا أصحاب المهام العليا




    avatar
    Istlagmit
    مشرف ومراسل الصعيد
    مشرف ومراسل الصعيد

    ذكر عدد الرسائل : 282
    العمر : 28
    Localisation : El MINIA
    Emploi : Student
    university : El Minya
    تاريخ التسجيل : 07/08/2007

    The Most Powerful Volcanic Eruption of the 20th Century

    مُساهمة من طرف Istlagmit في 2007-11-11, 1:45 am

    Novarupta



    The Most Powerful Volcanic Eruption of the 20th Century








    Location of the 1912 Eruption.

    June 6th, 1912



    The morning of June 6th arrived on the Alaska peninsula to find the area which is now Katmai National Monument being shaken by numerous strong, shallow earthquakes. The most powerful volcanic eruption of the 20th Century was about to begin – but very few people knew about it. The Alaska peninsula has a low population density today but it 1912 it was even lower. Beyond the land shaken by the earthquake activity the beginnings of this event were almost unnoticed.



    Volcanic Monitoring - 1912 vs. Today



    Today the stirring of an important volcano draws enormous global attention. Weeks or even months before most large eruptions a buzz circulates through an electronically-connected community of volcano scientists as clusters of small earthquakes are detected by a global array of seismographs. Many scientists working at diverse global locations interpret this data and begin to collaborate about an awakening volcano and the eruption that might follow. Reports are posted on the internet and news stories communicate the volcano's activity to millions of people. Often it is a false alarm – the volcano is simply stirring.










    People in Juneau, Alaska, about 750 miles from the volcano, heard the sound of the blast – over one hour after it occurred.
    If the earthquakes strengthen and begin moving upwards, many of these scientists will travel to the area of potential eruption to make observations and set up a local network of data-gathering instruments.

    However, in 1912, Alaska was not a US state, very few scientists were supported to do volcanic studies and a worldwide network of seismic monitoring was not in place. Scientists were just starting to understand the mechanics of volcanic eruptions.









    The relative size of the Novarupta eruption compared to others
    on the basis of cubic miles of magma ejected. USGS Image.






    Forty years after the eruption, investigators finally realized that Novarupta - and not Katmai - was the source of the tremendous blast.

    Novarupta Volcano Erupts!



    On June 6th, 1912 a tremendous blast sent a large cloud of ash skyward and the eruption of the century was underway. People in Juneau, Alaska, about 750 miles from the volcano, heard the sound of the blast – over one hour after it occurred.

    For the next 60 hours the eruption sent tall dark columns of tephra and gas high into the atmosphere. By the time the eruption ended the surrounding land was devastated and about 30 cubic kilometers of ejecta blanketed the entire region. This is more ejecta than all of the other historic Alaska eruptions combined. It was also thirty times more than the 1980 eruption of Mount St. Helens and three times more than the 1991 eruption of Mount Pinatubo, the second largest in the 20th Century.









    USGS Topographic Map of the Novarupta/Katmai Area
    Provided by MyTopo.com.


    Impact of the Eruption



    The inhabitants of Kodiak, Alaska, on Kodiak Island, about 100 miles away, were among the first people to realize the severity of this eruption. The noise from the blast would have commanded their attention and the visual impact of seeing an ash cloud rise quickly to an elevation of 20 miles then drift towards them would have been terrifying.

    Within just a few hours after the eruption a thick blanket of ash began falling upon the town - and ash continued falling for the next three days, covering the town up to one foot deep. The residents of Kodiak were forced to take shelter indoors. Many buildings collapsed from the weight of heavy ash on their roofs.

    Outside, the ash made breathing difficult, stuck to moist eyes and completely blocked the light of the sun at mid-day. Any animal or person who was caught outside probably died from suffocation, blindness or an inability to find food and water.









    Satellite image of the Novarupta / Katmai area showing
    the geographic extent of the pyroclastic flow (yellow) and
    ash deposit contours (red). Image by J. Allen (NASA)
    using data from University of Maryland’s Global Land
    Cover Facility. Cartography by B. Cole, Geology.com
    Medium Resolution 164 KB. High Resolution 1330 KB.


    Pyroclastic Flow



    Back on the peninsula, heavy pyroclastic flows swept over 20 kilometers down the valley of Knife Creek and the upper Ukak River. (A pyroclastic flow is a mixture of superheated gas, dust, and ash that is heavier than the surrounding air and flows down the flank of the volcano with great speed and force.)

    These flows completely filled the valley of Knife Creek with ash, converting it from a V-shaped valley into a broad flat plain. By the time the eruption was over the world’s most extensive historic ignimbrite (solidified pyroclastic flow deposit) would be formed. It covered a surface area of over 120 square kilometers to depths of over 200 meters thick near its source. (The satellite image at right shows the original geographic extent of pyroclastic flow deposits as a yellow line.)



    Volcanic Ash



    Immediately after the June 6th blast, an ash cloud rose to an elevation of about 20 miles. It was then carried by the wind in a westerly direction, dropping ash as it moved. The ash deposits were thickest near the source of the eruption and decreased in thickness downwind. (The satellite image above has red contour lines showing the thickness of the ash deposits in the area of the eruption. Measurable thickness of ash fell hundreds of miles beyond the one meter contour line.)








    Valley of Ten Thousand Smokes. Photo taken in 1991
    by R. McGimsey, U.S. Geological Survey.

    When the eruption stopped on June 9th, the ash cloud had spread across southern Alaska, most of western Canada and several U.S. states. Winds then carried it across North America. It reached Africa on June 17th.

    Although the eruption had these far-reaching effects, most people outside of Alaska did not know that a volcano had erupted. More surprising is that no one knew for sure which of the many volcanoes on the Alaska peninsula was responsible. Most assumed that Mount Katmai had erupted but they were wrong.



    Valley of Ten Thousand Smokes



    After the eruption, the National Geographic Society began sending expeditions to Alaska to survey the results of the eruption and to inventory the volcanoes of the Alaskan peninsula. Robert Griggs led four of these expeditions. During his 1916 expedition, Griggs and three others traveled inland to the eruption area. What they found exceeded their imagination.








    Katmai Caldera. Photo taken in 1990. NOAA Corps.

    First, the valley of Knife Creek was now barren, level and filled with a loose, sandy ash which was still hot at depth. Thousands of jets of steam were roaring from the ground. Griggs was so impressed that he called it the “Valley of 10,000 Smokes”.

    James Hine, a zoologist on the expedition described the location: “Having reached the summit of Katmai Pass, the Valley of Ten Thousand Smokes spreads out before one with no part of the view obstructed. My first thought was: We have reached the modern inferno. I was horrified, and yet, curiosity to see all at close range captivated me. Although sure that at almost every step I would sink beneath the earth's crust into a chasm intensely hot, I pushed on as soon as I found myself safely over a particularly dangerous-appearing area. I didn't like it, and yet I did.”









    Novarupta lava dome. Photo taken in 2003
    by S. Smith, U.S. Geological Survey.


    Katmai Caldera & Novarupta Dome



    During the eruption a large amount of magma was drained from magma chambers below. The result was a removal of support from beneath Mount Katmai which is six miles from Novarupta. The top several hundred feet of Katmai - about one cubic mile of material - collapsed into a magma chamber below. This collapse produced a crater about two miles in diameter and over 800 feet deep.

    Early investigators assumed that Katmai was responsible for the eruption. This assumption was based upon Katmai being near the center of the impact area, Katmai was visibly reduced in height, and early witness accounts thought that the eruption cloud ascended from the Katmai area. Closer observation was not possible and expeditions into the impact zone would be very difficult to accomplish.








    Novarupta was a very high latitude eruption.

    The first scientific investigation to get an up-close look at the eruption area did not occur until 1916 when Robert Griggs found a 2-mile-wide caldera where Mount Katmai once stood. He also found a lava dome at the Novarupta vent. These observations convinced Griggs that Katmai was the source of the eruption.

    It was not until the 1950s - over forty years after the eruption - that investigators finally realized that ash and pyroclastic flow thicknesses were greatest in the Novarupta area. This discovery produced a revelation that Novarupta - and not Katmai - was the volcano responsible for the eruption (see satellite image medium resolution, 164 KB or higher resolution, 1330 KB). This is possibly the most important false accusation in the history of volcanic study.



    Could Novarupta Erupt Again?










    Valley of Ten Thousand Smokes. Photo taken in 1991
    by R. McGimsey, U.S. Geological Survey.

    Other large eruptions on the Alaska peninsula are certain to happen in the future. Within the last 4000 years there have been at least seven Novarupta-scale eruptions within 500 miles of where Anchorage is located today. Future activity is expected because the Alaska peninsula is on an active convergent boundary.

    These large eruptions will have enormous local and global impact. Local impact will include the lahars, pyroclastic flows, lava flows and ash falls that are expected from a volcanic eruption. These can result in a significant loss of life and financial impact. The activity of these volcanoes is monitored by the United States Geological Survey and others so that eruptions can be predicted and their events mitigated.

    Large eruptions of Novarupta's scale at high latitudes can have a significant impact upon global climate. Recent studies have linked high latitude volcanic eruptions with altered surface temperature patterns and low rainfall levels in many parts of the world. The 1912 eruption of Novarupta and other Alaska eruptions volcanoes have been linked with drought and temperature changes in northern Africa.








    Landsat Image of the Novarupta / Katmai Area - 1990
    Higher Resolution - Landsat Tutorial






    An eruption the size of Novarupta would ground commercial jet traffic across the North American continent.


    Another significant impact is the distribution of volcanic ash. The image at right shows the ash fall impact areas for five important volcanic eruptions of the 20th century. Augustine (1976), St. Helens (1980), Redoubt (1990) and Spurr (1992) all produced ash falls of significant regional impact. However, Novarupta's ash fall was far greater than any other Alaska eruption in recorded history and contained a greater volume than all of the Alaska eruptions which have been recorded combined.

    One of the most important reasons to monitor volcanic eruptions is the potential danger that they present to commercial air traffic. Jet engines process enormous amounts of air and flying through finely dispersed ash can cause engine failure. Impacting the tiny ash particles at high speed is very similar to sandblasting. This can "frost" the jet's windshield and damage external parts of the plane. Before the danger of flying through finely dispersed ash was appreciated several commercial jets were forced to land after sustaining serious damage while in the air. Eruptions the size of Spurr, Augustine, Redoubt and St. Helens can damage jets flying over 1000 miles away. An eruption the size of Novarupta would ground commercial jet traffic across the North American continent.



    What Can We Do About It?



    People can not prevent this type of eruption. They can assess the potential impact, develop with the possibility of loss in mind, plan a response, educate the public and key decision makers, and monitor the region where it might occur.

    The more you know about a natural hazard, the greater your chances of avoiding injury or loss. We are lucky to have this record of the past.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أتمنى أني أشوف الموضوعيين في المجلة أكون شاكر لكم جداااااا
    أحمد عبدالرحمن محمد
    الفرقة الثانية
    جيولوجيا
    كلية العلوم
    جامعة المنيا


    _________________
    {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق}


    {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثرالناس لايعلمون}


    تحياتي لعظماء الجيولوجيا أصحاب المهام العليا





    takey
    جيو صاعد
    جيو صاعد

    ذكر عدد الرسائل : 41
    العمر : 32
    Emploi : Geophysicist
    university : Mansoura
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    رد: مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    مُساهمة من طرف takey في 2007-11-15, 1:03 am

    ها يا رجالة موضوع المجلة وصل لحد فيين

    Question
    avatar
    salheen
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 286
    العمر : 29
    Localisation : nasr city
    university : Ain Shams
    تاريخ التسجيل : 12/07/2007

    رد: مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    مُساهمة من طرف salheen في 2007-11-16, 2:29 am

    بصوا يا جماعه
    والله انا بعمل اللي اقدر عليه عشان انجز فيها ونخلصها
    بس للاسف مقابلاني مشاكل كتير
    كان اهمها ان مينفعش حجم المواضيع دي تتحط كلها
    كان لازم الخص كل موضوع لصفحه واحده بس
    وطبعا مع مراعاه الحفاظ علي فكره الموضوع الاساسيه
    وحاجات تانيه كتير
    والله يا جماعه انا مش مقصر
    بس ان شاء الله الحوار ممكن يكون
    اقصاه اسبوع بالكتير وتكون متعلقه كمان
    ربنا يكرم بس


    _________________

    takey
    جيو صاعد
    جيو صاعد

    ذكر عدد الرسائل : 41
    العمر : 32
    Emploi : Geophysicist
    university : Mansoura
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    رد: مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    مُساهمة من طرف takey في 2007-11-16, 5:13 pm

    rabena ye sahel ya basha
    avatar
    mohammed radwan
    مراسل المنصورة
    مراسل المنصورة

    ذكر عدد الرسائل : 353
    العمر : 28
    Localisation : mansoura
    Emploi : 3rd geophysics studient
    university : mansoura
    تاريخ التسجيل : 28/08/2007

    رد: مجله المنتدي بسرعه الحق حط موضوع وشارك وتميز

    مُساهمة من طرف mohammed radwan في 2007-11-23, 12:37 am

    جميل قوي يا صالحين الشغل ده
    مجهود رائع
    ربنا يكرم
    بس المفروض ان كل واحد بعد كده يكتب الموضوع بتاعه في الحجم المطلوب زي ما صالحين قال
    ده المفروض يكون بعد كده وكلنا نلتزم بيه
    انا مستني المجله اهه

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-19, 9:59 am