الاحافير

    شاطر
    avatar
    geo
    جيو صاعد
    جيو صاعد

    ذكر عدد الرسائل : 25
    العمر : 29
    Emploi : special
    university : Azhar
    تاريخ التسجيل : 22/06/2009

    الاحافير

    مُساهمة من طرف geo في 2009-06-23, 5:38 am

    تتضمن الصخور الرسوبية بقايا عضوية ، نباتية و حيوانية ، كالأصداف و الفحم ، و هذه البقايا دفنت في الرسوبيات أثناء عملية الترسيب ، وحفظت فيها طيلة العديد من العصور الجيولوجية الماضية .عندما يموت الكائن الحي تتعرض أجزاؤه اللحمية الطرية للتحلل و التلاشي السريع فتمحى آثارها إلا ما ندر ، أما الأصداف ، أو العظام أو الخلايا الخشبية فتؤلف الأجزاء الصلبة من الكائن التي تقاوم التلف .
    الأحافير هى أثار أو بقايا أو شواهد نباتا كان أو حيوانا وكان يعيش منذ آلاف أو ملايين السنين ,.حفظت في الصخور عبر العصور الجيولوجية القديمة وتدل على الكائن الحي الذي تمثله )
    وعلى ذلك فإن أي شيء يتعلق بالكائنات العضوية في الأزمنة الجيولوجية التي تسبق الزحف الجليدي الأخير الذي انتهى منذ حوالي (15000) سنة ( راجع السجل الجيولوجي) فالبقايا العضوية المحفوظة بعد هذا الزحف الجليدي ليست من الأحافير ، و لم تدخل سجل الأحافير
    ويطلق اسم ( التجمع الحفري ) على مجموعة من الأحافير المتنوعة في طبقات معينة و تشتمل على كميات مختلفة من الفونا" fauna " ( و تعني جماعة الحيوان في مكان ما) و الفلورا
    “ flora ” ( جماعة من النبات في مكان ما و في زمان ما ) و يسمي التجمع الحفري باسم الاحفورة الغالبة فيه و أو باسم أحفورة مميزة فيه أما لفظ موطن أحيائي ( بيوتيت حفري ( fossil Biotope )) فيطلق على مساحة من الصخر الرسوبي على مستوى التطبق يحتلها مجتمع رفات يمثل العشيرة الأحيائية التي كانت تحتل المساحة نفسها في أثناء الحياة تمثيلا تقريبيا و بعض هذه الأحافير قد تكون أوراق نبات أو أصداف أو هياكل، قد حُفظت بعد موت النبات أو الحيوان. وبعضها الآخر آثار ومسارات أقدام نتجت عن الحيوانات المتنقلة.
    توجد معظم الأحافير في الصخور الرسوبية . تشكلت هذه الأحافير من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور.وهناك عدد قليل من الأحافير التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة.يعتقد بعض العلماء أن أقدم الأحافير هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5,3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الأحافير في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الأحافير الحيوانية هي بقايا اللافقاريات ، وهي حيوانات ليس لها عمود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الأحافير بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات ) وهي الحيوانات ذات العمود الفقري ) هي احافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500 مليون سنة. والأحافير واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا.
    عندما تموت الكائنات التي تحيا في البحار على سبيل المثال فان بقاياها تهبط إلى القاع حيث تتحلل أجزائها الحية ن أما هياكلها الصلبة كالأصداف والعظام والأسنان .. الخ فأنها تدفن بين رسوبيات التي تتكون على قاع البحر والتي تتضاغط بعد ذلك متحولة إلى طبقات صخرية ترتفع من قاع البحر بالحركات الأرضية أو بانحسار الماء عنها نتيجة لهبوط منسوب المياه في البحار والمحيطات بصفة عامة ، فتظهر هذ الصخور على سطح القشرة الارضية وتتعرض لفعل عوامل التعرية المختلفة التي قد تظهر بقايا الحياة فيها .
    كيف تتكون الأحافير
    تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم. ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ما تترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنه عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر. ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن، ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.
    العوامل التي ساعدت على تأحفر بقايا الكائنات الحية :
    1. وجود هيكل صلب للكائن الحي ( عظام الحيوانات – الهيكل الكيتيني – مادة السيليلوز في النبات )
    2. الدفن السريع حتى يقلل من فرصة تعرض البقايا للبكتيريا وعوامل التحلل الأخرى وأفضل الأماكن لحفظ الكائنات الحية البرية دالات الأنهار وضفافها وبرك القار القديمة وأماكن الانهيارات الجليدية وهي لا تتوفر إلا بشكل محدود بينما تتوفر ظروف الدفن السريع في البيئات البحرية لذلك فإن غالبية احافير السجل الجيولوجي المحفوظة احافير بحرية .
    3. حفظ الكائنات في وسط مناسب وهو وسط لا يسمح للماء والهواء بالتسرب من خلاله حتى لا يعملان على تحلل أجسام الكائنات عند موتها ومحو أثرها .
    4. حدوث تحولات كيميائية و طبيعية يتعرض لها تركيب أجزاء الكائن تزيد من قدرته على مقاومة العوامل الخارجية ولذلك فمن النادر وجود احافير بقيت محافظة على تركيبها الأصلي دون مساس به .
    أما العوامل التي لا تساعد على التأحفر :
    1. تعرض بقايا الكائنات الحية لعوامل التحلل لمدة طويلة ( الأمطار – تغير في درجات الحرارة – عوامل التجوية الكيميائية –فعل البكتيريا )
    2. دفن بقايا الكائنات الحية بعد موتها في رواسب ذات مسامية ونفاذية عاليتين مثل الرمال .
    3. تأثر بقايا الكائنات الحية بعد موتها بعوامل التحول (الضغط والحرارة )
    4. نقل البقايا الصلبة للكائن الحي من مكان لأخر بفعل عوامل النقل الطبيعية كالمياه و الرياح للإتلاف الميكانيكي أو الكيميائي مثل الإذابة . كل تلك العوامل تعكس ندرة تكون أحفورة مرشدة .
    و لنا أن نتساءل من أي المواد تتخذ الكائنات أصدافها و عظامها و أسنانها و غير ذلك من الأجزاء الصلبة التي يمكن أن تتأحفر من بعد موت أو هلاك ؟ و تترتب هذه المواد من حيث الوفرة على النحو التالي :-
    1- كربونات الكالسيوم :- يعتبر الكالسيت و الأراجونايت معدنين شائعين لهما ذات التركيب الكيميائي ولكن النظام البلوري لكل منهما مختلف عن الأخر و تتواجد جزئيات كل منهما ذائبة في مياه البحر و تستخدمه كثرة من اللافقاريات البحرية في بناء أصدافها و بسبب أن معدن الأراجونايت قابل للتجوية و التغير ، أسرع من الكالسيت فإن احافير الحيوانية التي استخدمت الأراجونايت لا تحفظ بنفس الجودة من الكائنات التي استخدمت الكالسيت
    2- السيليكا :- تستخدم تلك المادة بواسطة أعضاء ثلاثة مجاميع مختلفة فقط و هي :- الدياتومات(Diatoms ) و الرديولاريات Radiolarians ) ) و قليل من الأسفنجيات Sponges ) ) و تعتبر السيليكا من أكثر المواد المقاومة للتحلل و التلف ومن ثم فأحافيرها جيدة الحفظ .
    3- فوسفات الكالسيوم :- وهي المادة الأساسية التي تستخدمها الكائنات الحية مثل المرجانيات و ذوات الفصوص الثلاثة لبناء الجزء الصلب في أجسامها و كذلك تبنى الأسنان و العظام في غالبية الكائنات .
    4- المادة العضوية :- و تتضمن المركبات العضوية المعقدة مثل السيليلوز و الكيوتين و اللجنين و غيرها من المواد التي تستخدمها النباتات و هي عادة تحفظ على شكل أغشية كربونية بما يشبه الطبعات و لا تحفظ في سجل الصخور كأحافير .واضح مما سبق أن أهم الأحافير و أحسنها حفظا ما كانت عن كائنات بحرية
    أنواع وطرق التأحفر :-
    هناك العديد من الطرق التي تحفظ بها الكائنات الحية أو بقاياها نورد منها :-
    أولا :- الحفظ دون تغير :- و هى تعتبر من أكثر وسائل الحفظ شيوعا في اللافقاريات البحرية حيث تتوفر ظروف الدفن السريع و وجود الأجزاء الصلبة ، بجانب أن أصدافها هي كذلك تحفظ بدون أن يطرأ عليها تغير ملحوظ .


    أما الكائنات الحية التي تعيش على اليابسة فلها ثلاثة طرق للحفظ حفظا كاملا ، وإن يكن نادرا
    و تلك هي :-
    أ‌- التصمغ Amberization ) ( :-
    هو ما يمدنا بمعلومات عن الحشرات و الحياتية النباتية فحين يتهرأ لحاء بعض الأشجار و بخاصة في بعض الصنوبريات فإن مادة صمغية سميكة لزجة تنساب في بطء خارج تلك الجروح ، مثل تلك المادة تعمل كمصيدة كبيرة للكثير من الحشرات و كذلك ما تحمله الرياح و البذور و تويجات الزهور و بعدها تتحول تلك المادة إلى عنبر أو كهرمان و من أفضلها ما أكتشف في منطقة البلطيق الأوربية و مثال ذلك الحشرات التي عاشت في عصر الأيوسين منذ نحو خمسين مليون سنة حتى إنه يوجد سجل كامل للعنكبوت الحريري محفوظ في نلك المادة و بذلك تمكن الجيولوجيين من تتبع تاريخ التطور للعديد من الحشرات .
    ب‌- السقوط في القار :-
    و هي واحدة من الطرق غير العادية لحفظ الكائن الحي كاملا و حتى بدون تغير فحفر القار في كاليفورنيا مثلا توجد منذ عهد البليستوسين قد أمت الحياة القديمة بتقرير مدهش عن الحياة في منطقة شبه جافة في العصور الجليدية و غطت الأجزاء الشمالية من القارة الأمريكية حيث ملئت الشقوق و الكسور بالنفط ز كونت ما يشبه البرك المملؤة بالقار و التي تحوي العديد من الثدييات و الحشرات و الطيور .
    ت‌- التجمد في الجليد :-
    و قد أمدتنا هذه الطريقة بجلد ولحم و شعر بل و محتويات معدة حيوان الماموث الصوفي من أسلاف الفيلة و الذي كان يعيش منذ نحو مائة ألف سنة إلى عشرة آلاف سنة في سهول سيبيريا و ألاسكا المتجمدة والغريب أن دم تلك الحيوانات الأحمر ، و هو أول دم يتأحفر ، أدخل إلى المعمل و أمكن تحليله كاملا .
    ثانيا :- الحفظ مع التغير:- وتشمل
    أ‌- التمعدن
    ب‌- الإحلال " التحجر "
    ت‌- التشكل الكاذب
    ث‌- التفحم
    ج‌- إعادة التبلور

    ويمكن حفظ الأحافير بعدة طرق الرئيسية منها هي
    1 - تكوين الطبعات والقوالب النماذج 2- (التفحم)
    3- التحجر( الاستبدال ) .4 – إعادة التبلور .


    قالب حفظت فيه الأبعاد الثلاثية لحيوان ثلاثي الفصوص بعد تحلل جسمه.
    1- تكوين الطبعات والقوالب و النماذج :-. تتكون بعض الأحافير من شكل محفوظ أو خطوط عريضة لبقايا نبات أو حيوان. كما تتكون الطبعات وتسمى أحيانًا الصور أو النقش ، وهي منخفضات أحفورية ضحلة في الصخر، عندما تُدفن بقايا رقيقة من أجزاء من النبات أو الحيوان في راسب وتتحلَّل. وبعد تحوُّل الراسب إلى صخر، فإن ما يتبقى محفوظًا هو في الواقع معالم للنبات أو الحيوان. ويتكون العديد من الآثار من خطوط صغيرة تركتها عظام أسماك أو أوعية ذات جدار سميك كانت قد وجدت في داخل الأوراق. وفي بعض الأحيان تحفظ الأجزاء الناعمة الطرية مثل الريش أو الأوراق على شكل طبعات. ومن الآثار الأحفورية وهو ما يخلفه الكائن الحي ويدل على طريقة تحركه أو تغذيته أو معيشته( الطبعات – الجحور – الثقوب والتجاويف – الفضلات المتأحفرة – الأحافير الكيميائية )يُشكِّل القالب بعد دفن الأجزاء الصلبة في الوحل أو الطين أو مواد أخرى يمكن أن تتحول إلى صخر. وفيما بعد، تقوم المياه بإذابة الجزء الصلب المدفون تاركة وراءها قالبًا ـ وهو منطقة مجوفة تشبه الجزء الأصلي الصلب ـ داخل الصخر. أما المصبوب ( النموذج ) فيتشكل عندما ينزح الماء المحتوي على معادن مذابة وجسيمات أخرى دقيقة من خلال القالب، حيث يرسب الماء هذه المواد والدقائق التي تملأ القالب في نهاية الأمر مُشكِّلة نسخة من الجسم الأصلي الصلب. والعديد من الأصداف البحرية محفوظة على صورة قوالب أو نماذج.
    و قد عثر على تشكيلات بنائية كاذبة في الطفوح البركانية ، في خلجان المحيط الباسفيكي ، حيث تداخلت النباتات في الطفوح ثم طمرت فيها فاحترقت تماما تاركة بعدها فراغا(قالبا لشكلها الخارجي ) ، ملْ بعد ذلك بالمرو فكان أحفورة .


    أحفورة مكربنة لسرخس تتكون من بقايا من الكربون في شكل ورقة.
    2- التفحم . تنتج عندما تترك الأنسجة المتحللة خلفها آثارًا من الكربون. وتُبنى الأنسجة الحية من مركبات الكربون وعناصر كيميائية أخرى. وعندما تتحلل الأنسجة إلى مكوناتها الكيميائية فإن معظم هذه الكيميائيات تختفي. وفي حالة الكربنة تبقى طبقة رقيقة من غشاء كربوني بشكل الكائن. ومن خلال الكربنة تم حفظ أسماك لحمية هلامية لا هيكل صلب لها ونباتات وكائنات ذات أجسام طرية بتفاصيل دقيقة جدًامثل الديدان.
    avatar
    geo
    جيو صاعد
    جيو صاعد

    ذكر عدد الرسائل : 25
    العمر : 29
    Emploi : special
    university : Azhar
    تاريخ التسجيل : 22/06/2009

    رد: الاحافير

    مُساهمة من طرف geo في 2009-06-23, 5:41 am

    ياريت الرد اة bounce bounce bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-12, 3:23 pm